BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 30 أبريل، 2011

مُقتَطفات من حَنينيّ ،!

حنينيّ لِتلك اللحظات يَشدنيّ إليها
أكثر فأكثر ،
أحِن لِيوم ألتَقينا صُدفة ،
أحِن لِيوم تَبخرتَ فِيه كَالمَاء حين كنتَ بجِواريّ
و أُحن لِكتابٍ كُنت أحمله يَوم إلتَقينا
كِتاب أكَلتهُ نَار لَهفة ،
لُم تُبقي لَه أثر ،!!

،،


أحنُ لِشجرة اللَوز اللاَمعَة أثمارها
في وَقت الغُروب ،

أحن لِكل نِسمة تَميلَت فيها خِصاليّ

أحنُ لِكل حِنان رَودنيّ ،

لِكل بَسمةٍ زَهو ،

أَحنً ، وأحنُ ،!
،،،

أحنُ لِأرجوحتيّ
التي كُنت أحنُ عَليها لخبايا القَدر ،
أحنُ لفَرحة حَقيقية
أحنُ لضحكةٍ راكضة من القَلب
أحنُ لصديقٍ صدوقْ
أحنُ لاخٍ يتَمني ليّ الخَير كَما يتنماهُ لنِفسه
أحنُ لدَعوةِ صادقة من قَلب مَليئ بالرحمة
،،
أحِنُ لِطعمِ الأمانْ ،
أحنُ لِلون الراحة ،
وأحِنُ للحَنينْ،
أحنُ لأن يَرحَل خَوفي وأبقي أنا ،!
 
،،،
أحِنُ إلي أن لَا أحن لِتلك الذِكريات
التى هِي أوهام فقط ،


خِداع ،!

السبت، 2 أبريل، 2011

و يَنحنِي الوَهمْ ،!






إنه وهمٌ ،

أن أحَيا بِذاك الحُلم صَعبِ المَنال
و لَوعت الأيام تَمر بيّ و تَصدمنيّ
و لَا تتَركنيّ وشأنيّ إلا على أعَتابْ
ذلك الوهم الهَزيلْ ،
الذى أمسّكتُ حبله وتَشّبتُ به
كَتشبتِ الغَريق بِطوق النَجاةْ ،
ولَكن سُرعان ما ايقنتُ أنه وهمٌ
أن أعِيش على شُرفاتْ
تُطل على ذِكرى مُتدلية
تَخنُق العُضّاتْ
وتُشعل هَيجاءَ الرُوحْ
وتُولد إنفجاراً دَامياً
بِزاويتيّ الصَغِيرة
التى احتَضنتْ هَمس حُلمٍ
حُلمٍ لا لا بَل وهمٍ
لَو عَلّا الهَمس بهِ
لَكان الوَهل كَبيراً
و لَكن ،!!
أدرت وجهَها وسارت مُنطويةٍ
و لكن مَازال القَلبُ طامعاً
بأن يَلُزنيّ وهميّ في مُخيلته
كَما أنى سّأغترب عنهُ
وليعذُرني لأنيّ سّأجعله دِمْنةً
وساقتَطع حَبلهُ السُرى من أحَشائي
فأنا أريدُ الراحة فقط
فأنت تَنهنهنيّ عَنها يا وهميّ
وعذرنيّ مرة آخرى
لأنك سَتكون حُثاله أحلاميّ ،
ولَن يَبقى مِنك سوى الرَّسْمُ ،!!

6:34pm
25/3/2011