BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

وَ تُدفنُ الأُمنِياتْ،،|





لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر الزُحام /
أمشيّ لِألمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّضير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
تُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

19 \ 8 \ 2010
8:3 pm

الأحد، 12 يونيو 2011

مَا وراءَ [ النِسيانْ ،!




فِي وحشَة اللّيل ،،
حِين هَجرتُ الشَوق ،
وطَويتُ الحَنِينْ،
وَ نَسِيتُ إنتظار ومَللّته ،،
وَعِشتُ وحديّ ،
فى ذاكَ المكانْ المُمتلئ بِفراغ
الصحارى ،!!
وَصمتُ القفار ،،
ولَكن،،!
أعُود لِلحظة ،
إلي ما وَراء النِسيانْ ،
لِأشتاقُ من جَديد ،
لِندواة تَرنُ فِي مَسمعِي ،،
لِكلماتٍ غاليــاتٍ ،،
يَغلفهاَ عِتــاب النسيانُ والهُجرانْ ،،
لِتتَفتح أزهاريّ على النَافذة ،
لِتلمع كالقمرةٍ فِي سَمائيّ ،،
وأبقى مخَطُوفة إلى ما وراءَ عالم
النِســيان ،،!
وأبقى أصغيّ لِذاك الشُرود ،،
لِتمُر دقائِق منْ فَوق حُلميّ
لِترقرق كَجدول المَاء فى البَرارى ،
لِأحلم بأنيّ أطيرُ وأعلــو ،،
وأجمعُ النَجمــات ،
وأقِطف كُل الدَرارى منْ خلف السَحاب ،،

** لِأتمني أن أبقى فيّ عالمٍ
يقطُن وراءَ النِسيان ،،

19\ 8 \ 2010
االخميس - 8:18 pm