BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 7 أبريل 2012

رَسّائِل لَن تَصِل .!!




.
.

يَوم قَررتم الرَحيل وأخبَرتُموني بِقرارتِكم البَلهاء ،

غَضبت و لَكمت أضلاعكم .! ، وقُلت ابقوا مَن لي بَعد رَحِيلكم !
ولَكنكم أذعَنتم إلا الرحِيل عَن عَيني .!!
ويَوم عَلمتُ أنكَم عَلي مُوعدٍ مَع الغياب
هَرولت لِمحطة القطار لِأراكم ، قَبل إنغلاق الأبواب ،
ولَكنها انغلقت ، وزئير صافرة القِطار تُجلجل تُمزق الأوردة
و تِلك النَوافذ الدائِرية التي اخِتفيتُم خَلفها .!! مَلأت رِئِتيّ بالخَوف ،
رحلتُم دُون تَوديعي ، ورُبما فَعلتُم هَذا لِمُعاقِبتيّ
ولَكني أحتَاجُكم ..!!

إتَكأت مَقاعد الإنتظَار البَاردة .!
رَغم غَمرة الحَر والجَفاف التى تَملأ الفَضاء ،
وبَعد عِراكنا فِي رَحم شَهرٍ أبله !!
عُدت لأبحث عَن شيئ تَمنيت أن تَكون يدايّ قَد أضاعت بعضَّ فُتاته
يَوم رحلتم كُنت كَـ المجنونة ، أحرقتُ كُل مَاضٍ يَربطني بِكم ،
حَررت نَفسيّ مِن قُيودكم /. أطلقتُ ّسراح أسرابيّ التى تَأوي لأبراجِكم فِي كُل لَيلة .!
حينها أردتُ مَسحكم مِن واقعيّ ، ولِكني لَم استطع مَسحكم مِن مُخيلتي ،
وبَعدها .!!

عُدت كَـ المجنونة أحَوم فِي الفَراغ عَلّي أجدُ شيئ أشتم بِهِ رائِحكتم ,
ولَكن يَبدو أن يَديّ قد وصَلت لِكل شيئٍ وَأحرقته ،
فِي كُل ليلة أتسلل مِن نَفسي لِلقائِكم .!
وأخرج ورقة لأكتب أشتاقُكم ، وأحن لِرؤياكم
وأغلقها ،!

ومَا إن أصل صُندوق البَريد حَتى أأتي أنا مِن لاشيئ .!!

وأنظر لِنفسي مُوبِخةً وأصرخ عُودي ،
أجر نَفسي وأُبقي عَينيّ مُعلقةً عَلى صُندوقِكم .!

وأعود ،!
لأضِعها بِجوار الأخريات فِي دُرج مَكتبيّ الذى اصبح مَليئاً بِها ،

ثُم أخرجها لأعُدها لأعلم كَم يَوم غِبتُم عني ، فهى بِعدد الأيام التى أختفيتم فِيها ،
كُل يوم اقول لَابد لِموسم الإختفاء مِن التلاشي ، ولِكن يُطِيل المُكوث.!
وفِي أخر مَرة كَتبت فيها لَكم ، كَانت نفسي في غَاية السَّعادة ،
أتَدرون لِماذا ؟!

لقد وجَدت الشيئ الذي أبحثُ عَنه

الشيئ الذى تَمنيت أن تَكون يَدايّ قد اضاعَته
إنه الثَّوب الذى أهديتُموني إياه ، كَان يَختبأ في الخِزانة
لَقد وجَدت الشيئ الذي يُذكرني بِرائحتكُم ،


ولَكن ،!
اتمني أن لا تَكونو أحرقتوني من ذَكراتِكم أكثر مِن تَمنيّ لِقائِكم ،



هذا ما كنت أهذي بِه طَوال شّهر ايلول ،!

السبت، 10 سبتمبر 2011

حَبتَان جَديدتَانْ ،!


،!








كُنا نَجلس سوياً كثيراً وطويلاً أيضا
عَلي ذَاك الكُرسي ،
" نَضحك ونَلعب " ..
أذكُر حِين بَدأت أسنانها بِالظهور
كَانت تَضغط عَليها بقوة .!
كَأنها مُنزعجه مِن ظُهورها ،
ثم تَنقض عَلي وتأخذ
أجمل خِصاليّ السوداء اللامعة
وتَشدها ،.
اُناديها بِكُل أدوات النِداء .!
و أقول أتعلمين أيتها الصغيرة
انا أعرف عَدد خِصال شّعريّ .!
وإن وَجدت وَحدة غَير موجودة سأوبخكِ !
وهُنا تُطلق ضحكة قَوية وكأنها تَسخر مِنيّ
بِطريقةٍ أو بِاخرى .!
تِجعلني اضحك أنا الأخرى
و تَنظر بِزاوية عَينيها .!إلي الحُبيات البيضاء المُتراصة
هُناك ، وكأنها تُعدها .!
ثُم تُقرب بَنانها الصغير
لِتضعه بَينها فأضغَط عَليه بِخفة !
فَتضحك ثم تسحبه لِتعيد الكَرة
وما إن تَلبث قَليلاً ،
حتى تُقرب فِهها الصغير مِن وجهي
وتتسلل خِلسةً .!
وتُطوق خَدي بِسنيها الجَديدين ،
كُفي عَن ذَلك يا صغيرة ،
كَأنه لَا يوجد أحد لِه سنين جَميلين غيرك ! "
ترفعُ عينيها إليّ وتضحك
وتُحاصرنيّ بذارعيها الصغيرين ،
وكأنها خَائِفة مِن أن أفر مِنها
كَانت ضَحكاتُها تَملأ كُل زاويةِ فِي البَيت
وصَوتها الحَاد يَرتد بين الحِيطان
ليقبلها .!
ونسيم رِئتيها يَنشُر رَحيق الحُب

فِي أركان قَلبيّ والمَكان ،
حَتى كَبرت وفَرت هِي
كَما فَرت أيامُ المَاضي !
ولم تَبقي سوي بَضع أنفاسها
تُزين رائِحة البيت العتيق ..!

الجمعة، 5 أغسطس 2011

يَوم وَفاتيّ " الذكرى الأولي " ،!






فِي مِثل هَذا اليَوم و مِثلَ هَذه الساعة
تَلقيتُ إتصال دَمر حَياتيّ
كَانت الفَاجعة التى دَمرت أحلاميّ
سّقط الهَاتف من يَدي ،
شَعرت أن الأرض تَوقف عن الدوران
وهَل يُعقل ،
لا لا بَل اتخذت منيّ مَركزاً لَها
قَلبيّ بُركانها
ودمعيّ حِممها
ودمنة أحلاميّ المُتطايرة
تَحرق أهدابيّ
وتَهوى عَلي الأرض
وأهوي أنا بِقربها
صَرختُ وبَكيت طوال ذَاك العام
حَاولت انعاشها
ولَكن اَبَوْ إلا أن يَبتُروها
وأصبحت ذَكرى مُؤلمة
تُلوث حَياتيّ ،
وددتُ بَترها كًما بَتروا أحلاميّ
حَاولت استئصالها من عُمريّ
ولكَنها أبت إلا أن تَبقي
لِتُعذب رُوحيّ وتُزهِقها ،
كَم رَغبتُ بأن أفقد ذاكرتيّ
عَلي تِلك الشرفة المُطلة
عَلي مَقابر الأمنياتْ
ولكنه
يَوم سيظل يَعوث فِي طَين ذاكرتيّ


22 / 7
الذكرى الأولى علي وَفاتيّ ،
يَوم يعوي فِي مَعمُرة وأرجاء ودهاليز عُمري ،

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

يا طَمأنِينة السَماء ،،]

تَعرج الاسى فى نَفسيّ الشَاغِرة
فى تِلكَ اللّيلة القَاهرة
وحَشرت نفسيّ فى تِلك الزَواية
وبدأت أرتعشُ حائِرة
من بُرود أفكَاريّ التائِهة
التى تَتَوغل فى وحشّتي السَاردة
فى تِلك الايام البَاكِية
ونفِسي الصارِخة
ومنْ خوفي سَاخِطة
فذَلك الخَوف الذّى عَاش
فى قَلبي الذّى يمكُث خلف
تِلكَ الضُلوع الوَاهية
فيا مَخاوفُ كفى ،/
تَسلُق واقتِراب من تلك النَاحية
فأحلاميّ تَقطن هُناك
فى تِلك الزواية ،،/
وتسيرُ حافية ، وتَرتطم بِتلك الارصفة البَاردة
فيا طَمأنينة السَماء أرجوكِ
وشحينيّ وشاحاً زاهياً من روحكِ الساخية
فاحطفي روحيّ من ذهلة خَائِفة
وألبسيني من راحتكِ الباقية
فيا طَمانينة السماء
غَشّيني واجِعلِني امحلقُ فى الأيام السَاخرة ،/
اعطيني طمانينةٍ منكِ واريحينيّ ،/
يا طَمأنِينة السَماء





02/08/2010

أَلفَ عَامٍ ،،!






عَام ظَللتُ أجره خَلفي ، وأزحفُ فى الظَلام ْ
مع تِلكَ العَواصف الثَلجية
التى تُجمد أمواجَ بحريّ
وتَغرقُ خَلجاتُ فرحيّ فى بردالسُكونْ
وأبقى واقفة انتَظر مَجيئ طَيفك
والفَراغ يملأُ المَكان ،
وصَوتُ أمواج قلبيّ يدُقُ الجدارن
واقِف على شطِ العَام أزاحف،،
وأصَمت،،!
لعليّ أسمع صَدى صوتِك
علّ شيئاً منك يُداهمنيّ
فى تلكَ ذُهلة الباقِية
طَوال ذلكَ العَام
أنتظرُ مُرورك ، فى ذلكَ المَدى البَعِيد ،
فمتى يُصبحُ لسكونْ صدىٍ
ومتى تهدأ أمواجُ بحريّ
ومتى يكونُ فرحيّ ، ومتى يكونُ المَجيئ
وهَل سأشتمُ رائِحة عِطرك
وألمسُ شيئاً من دِفئِك
وَ ارُنو من جديد ألثُم اللّيل الطَويل
وأقف انتظر المجِيئ
بِنبرة الصدى الخَافت
انتظرُ هَمَسك
وأنظرّ لِطريقّ ولعَليّ ألمحُ ظِلك من بَعيد
ونواباتُ من الذِكرياتِ تأخذنيّ
خَلفَ سحابة غَطِة فى الدجى اللَعينْ
ويبقى ذلكَ العَام يدأبُ فى قلبيّ كألف عام ،!

9 / 8 / 2010
الأثنين / 15: 5 pm

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

وَ تُدفنُ الأُمنِياتْ،،|





لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر الزُحام /
أمشيّ لِألمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّضير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
تُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

19 \ 8 \ 2010
8:3 pm

الأحد، 12 يونيو 2011

مَا وراءَ [ النِسيانْ ،!




فِي وحشَة اللّيل ،،
حِين هَجرتُ الشَوق ،
وطَويتُ الحَنِينْ،
وَ نَسِيتُ إنتظار ومَللّته ،،
وَعِشتُ وحديّ ،
فى ذاكَ المكانْ المُمتلئ بِفراغ
الصحارى ،!!
وَصمتُ القفار ،،
ولَكن،،!
أعُود لِلحظة ،
إلي ما وَراء النِسيانْ ،
لِأشتاقُ من جَديد ،
لِندواة تَرنُ فِي مَسمعِي ،،
لِكلماتٍ غاليــاتٍ ،،
يَغلفهاَ عِتــاب النسيانُ والهُجرانْ ،،
لِتتَفتح أزهاريّ على النَافذة ،
لِتلمع كالقمرةٍ فِي سَمائيّ ،،
وأبقى مخَطُوفة إلى ما وراءَ عالم
النِســيان ،،!
وأبقى أصغيّ لِذاك الشُرود ،،
لِتمُر دقائِق منْ فَوق حُلميّ
لِترقرق كَجدول المَاء فى البَرارى ،
لِأحلم بأنيّ أطيرُ وأعلــو ،،
وأجمعُ النَجمــات ،
وأقِطف كُل الدَرارى منْ خلف السَحاب ،،

** لِأتمني أن أبقى فيّ عالمٍ
يقطُن وراءَ النِسيان ،،

19\ 8 \ 2010
االخميس - 8:18 pm