BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الجمعة، 20 مايو، 2011

أنا وسَاعة فِي مُنتصَف الَلّيلْ ،.}

ما زِلتُ أجلس عَلى
حَافة الدرب ،
أرسل نَظري وأبحث
فِي المجهول عِن
حِلمٍ ضائَع منيّ فِي
زُحام الليل
أحدق عّل نَظريّ
يَجد الفَقِيد :
ويَمر الوقت مِن
فوقيّ ويُدق بِندول
الساعة ،
يُعلن أن مُنتصف
الليل قَد حَان
تّذهب كُل الأقدام
إلي بِيوتها
لِاخُرجَ نَــفس الراحــة ،
بأنيّ سأجِده الآن بِسرعة
ولكن أين هُــــو ،!
عّلهُ يَختبئ فِي احدى
الزوايا ؛
يَنتظرنيّ لِنعود سّوياً
إلي البَيت
أعلم أنهُ يَشتَاقُ لِأن
أضمهُ بِحنان
وأخبِئهُ فِي وّكر مَليئٍ
بالدفء والأمانْ
وأعود للبَحث فِي كُل
زاويةٍ فِي المَحطة ،
ولَكن دُون جَدوى ،!
أين ذَهب أيُعقل أن يَكون
قَد هَرب
ولَكن لِمـــــاذا ؟!
هَل قَصرتُ في حَقهِ يَوماً
وأما أني أحببتُ الحُلمَ
الخَطأ ،
أما أنه لَم يُهوانى كَما هَويته ،؟!
و رُبما يُريد أن يَعلم
مَدى حُبيّ له
ولَكن ،!
تَخرجُ زَفرٌ مُدوية ،
لِتُخلف غُصةٌ مُؤلمة
وأصمتُ وأقف عِندَ
ذاكَ العُذر ،
لأنظر لساعتيّ وإذا
بِها تُشير إلي
الحادية عَشر ليلاً ،
أيُعقل أنه قَد مَر ساعة فَقط !
حَسبتُ أن الليل قَد ولى
والصباح قد أتى ،
ولكنها ساعةُ فقط ،!


8:40pm
20/5/2011

0 التعليقات: