BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 10 سبتمبر، 2011

حَبتَان جَديدتَانْ ،!


،!








كُنا نَجلس سوياً كثيراً وطويلاً أيضا
عَلي ذَاك الكُرسي ،
" نَضحك ونَلعب " ..
أذكُر حِين بَدأت أسنانها بِالظهور
كَانت تَضغط عَليها بقوة .!
كَأنها مُنزعجه مِن ظُهورها ،
ثم تَنقض عَلي وتأخذ
أجمل خِصاليّ السوداء اللامعة
وتَشدها ،.
اُناديها بِكُل أدوات النِداء .!
و أقول أتعلمين أيتها الصغيرة
انا أعرف عَدد خِصال شّعريّ .!
وإن وَجدت وَحدة غَير موجودة سأوبخكِ !
وهُنا تُطلق ضحكة قَوية وكأنها تَسخر مِنيّ
بِطريقةٍ أو بِاخرى .!
تِجعلني اضحك أنا الأخرى
و تَنظر بِزاوية عَينيها .!إلي الحُبيات البيضاء المُتراصة
هُناك ، وكأنها تُعدها .!
ثُم تُقرب بَنانها الصغير
لِتضعه بَينها فأضغَط عَليه بِخفة !
فَتضحك ثم تسحبه لِتعيد الكَرة
وما إن تَلبث قَليلاً ،
حتى تُقرب فِهها الصغير مِن وجهي
وتتسلل خِلسةً .!
وتُطوق خَدي بِسنيها الجَديدين ،
كُفي عَن ذَلك يا صغيرة ،
كَأنه لَا يوجد أحد لِه سنين جَميلين غيرك ! "
ترفعُ عينيها إليّ وتضحك
وتُحاصرنيّ بذارعيها الصغيرين ،
وكأنها خَائِفة مِن أن أفر مِنها
كَانت ضَحكاتُها تَملأ كُل زاويةِ فِي البَيت
وصَوتها الحَاد يَرتد بين الحِيطان
ليقبلها .!
ونسيم رِئتيها يَنشُر رَحيق الحُب

فِي أركان قَلبيّ والمَكان ،
حَتى كَبرت وفَرت هِي
كَما فَرت أيامُ المَاضي !
ولم تَبقي سوي بَضع أنفاسها
تُزين رائِحة البيت العتيق ..!

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

يَوم وَفاتيّ " الذكرى الأولي " ،!






فِي مِثل هَذا اليَوم و مِثلَ هَذه الساعة
تَلقيتُ إتصال دَمر حَياتيّ
كَانت الفَاجعة التى دَمرت أحلاميّ
سّقط الهَاتف من يَدي ،
شَعرت أن الأرض تَوقف عن الدوران
وهَل يُعقل ،
لا لا بَل اتخذت منيّ مَركزاً لَها
قَلبيّ بُركانها
ودمعيّ حِممها
ودمنة أحلاميّ المُتطايرة
تَحرق أهدابيّ
وتَهوى عَلي الأرض
وأهوي أنا بِقربها
صَرختُ وبَكيت طوال ذَاك العام
حَاولت انعاشها
ولَكن اَبَوْ إلا أن يَبتُروها
وأصبحت ذَكرى مُؤلمة
تُلوث حَياتيّ ،
وددتُ بَترها كًما بَتروا أحلاميّ
حَاولت استئصالها من عُمريّ
ولكَنها أبت إلا أن تَبقي
لِتُعذب رُوحيّ وتُزهِقها ،
كَم رَغبتُ بأن أفقد ذاكرتيّ
عَلي تِلك الشرفة المُطلة
عَلي مَقابر الأمنياتْ
ولكنه
يَوم سيظل يَعوث فِي طَين ذاكرتيّ


22 / 7
الذكرى الأولى علي وَفاتيّ ،
يَوم يعوي فِي مَعمُرة وأرجاء ودهاليز عُمري ،

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

يا طَمأنِينة السَماء ،،]

تَعرج الاسى فى نَفسيّ الشَاغِرة
فى تِلكَ اللّيلة القَاهرة
وحَشرت نفسيّ فى تِلك الزَواية
وبدأت أرتعشُ حائِرة
من بُرود أفكَاريّ التائِهة
التى تَتَوغل فى وحشّتي السَاردة
فى تِلك الايام البَاكِية
ونفِسي الصارِخة
ومنْ خوفي سَاخِطة
فذَلك الخَوف الذّى عَاش
فى قَلبي الذّى يمكُث خلف
تِلكَ الضُلوع الوَاهية
فيا مَخاوفُ كفى ،/
تَسلُق واقتِراب من تلك النَاحية
فأحلاميّ تَقطن هُناك
فى تِلك الزواية ،،/
وتسيرُ حافية ، وتَرتطم بِتلك الارصفة البَاردة
فيا طَمأنينة السَماء أرجوكِ
وشحينيّ وشاحاً زاهياً من روحكِ الساخية
فاحطفي روحيّ من ذهلة خَائِفة
وألبسيني من راحتكِ الباقية
فيا طَمانينة السماء
غَشّيني واجِعلِني امحلقُ فى الأيام السَاخرة ،/
اعطيني طمانينةٍ منكِ واريحينيّ ،/
يا طَمأنِينة السَماء





02/08/2010

أَلفَ عَامٍ ،،!






عَام ظَللتُ أجره خَلفي ، وأزحفُ فى الظَلام ْ
مع تِلكَ العَواصف الثَلجية
التى تُجمد أمواجَ بحريّ
وتَغرقُ خَلجاتُ فرحيّ فى بردالسُكونْ
وأبقى واقفة انتَظر مَجيئ طَيفك
والفَراغ يملأُ المَكان ،
وصَوتُ أمواج قلبيّ يدُقُ الجدارن
واقِف على شطِ العَام أزاحف،،
وأصَمت،،!
لعليّ أسمع صَدى صوتِك
علّ شيئاً منك يُداهمنيّ
فى تلكَ ذُهلة الباقِية
طَوال ذلكَ العَام
أنتظرُ مُرورك ، فى ذلكَ المَدى البَعِيد ،
فمتى يُصبحُ لسكونْ صدىٍ
ومتى تهدأ أمواجُ بحريّ
ومتى يكونُ فرحيّ ، ومتى يكونُ المَجيئ
وهَل سأشتمُ رائِحة عِطرك
وألمسُ شيئاً من دِفئِك
وَ ارُنو من جديد ألثُم اللّيل الطَويل
وأقف انتظر المجِيئ
بِنبرة الصدى الخَافت
انتظرُ هَمَسك
وأنظرّ لِطريقّ ولعَليّ ألمحُ ظِلك من بَعيد
ونواباتُ من الذِكرياتِ تأخذنيّ
خَلفَ سحابة غَطِة فى الدجى اللَعينْ
ويبقى ذلكَ العَام يدأبُ فى قلبيّ كألف عام ،!

9 / 8 / 2010
الأثنين / 15: 5 pm

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

وَ تُدفنُ الأُمنِياتْ،،|





لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر الزُحام /
أمشيّ لِألمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّضير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
تُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

19 \ 8 \ 2010
8:3 pm

الأحد، 12 يونيو، 2011

مَا وراءَ [ النِسيانْ ،!




فِي وحشَة اللّيل ،،
حِين هَجرتُ الشَوق ،
وطَويتُ الحَنِينْ،
وَ نَسِيتُ إنتظار ومَللّته ،،
وَعِشتُ وحديّ ،
فى ذاكَ المكانْ المُمتلئ بِفراغ
الصحارى ،!!
وَصمتُ القفار ،،
ولَكن،،!
أعُود لِلحظة ،
إلي ما وَراء النِسيانْ ،
لِأشتاقُ من جَديد ،
لِندواة تَرنُ فِي مَسمعِي ،،
لِكلماتٍ غاليــاتٍ ،،
يَغلفهاَ عِتــاب النسيانُ والهُجرانْ ،،
لِتتَفتح أزهاريّ على النَافذة ،
لِتلمع كالقمرةٍ فِي سَمائيّ ،،
وأبقى مخَطُوفة إلى ما وراءَ عالم
النِســيان ،،!
وأبقى أصغيّ لِذاك الشُرود ،،
لِتمُر دقائِق منْ فَوق حُلميّ
لِترقرق كَجدول المَاء فى البَرارى ،
لِأحلم بأنيّ أطيرُ وأعلــو ،،
وأجمعُ النَجمــات ،
وأقِطف كُل الدَرارى منْ خلف السَحاب ،،

** لِأتمني أن أبقى فيّ عالمٍ
يقطُن وراءَ النِسيان ،،

19\ 8 \ 2010
االخميس - 8:18 pm

الأحد، 29 مايو، 2011

مُختلِفات الرُسومْ ،،!

مَللتُ تِلكَ الأوهَام المُزيفةْ ،،
كَرهتُ حَقائق الدُنيا الوَري ،،
و عِشتُ مَع دِينام الخَيال ،،
وَ هَربتُ من السِحر الهَيوف للأيامْ ,
وَ نِمتُ وحديّ فِي سحَر الظِلال ،،
و ركضتُ فِي ذُهلة الحالميِنْ ,,
فَي الكَون المُخِيف ،!
و فَكرتُ فِي اللانِهايات معَ النُجومْ ,,
فِي سرٍ من عَالم الغُيوب ،
وَ لَكن تَمردت رُوحي لِتَكسر تِلكَ القُيود ،،
و تُحطم تِلكَ الأوهَام و الهُموم ،،
و تَعِيش مَع كُل حُلمٍ بَات يَنامُ كَالأطفالْ ،،
فِي صدريّ الحَنونْ ,!
وَ أشعِل شَمعَةٍ في اللّيل
و هَمسُ لَه بِسر الوجُوم ،،
وَ صَمتُ الشُرودْ ،!
في العَقل الذي ذَهب وَراء الحُدود ،،
لِينظُر منْ خَلف شُرفات السَديمْ ،،
ليري مُختلفات الرُسوم ،،
دمعَات و ضَحِكات مُمتزجاتٍ
بِمُختلف الألوانْ ,!


الخميس ،20 / 5 / 2010
30 : 8 Pm

الجمعة، 20 مايو، 2011

أنا وسَاعة فِي مُنتصَف الَلّيلْ ،.}

ما زِلتُ أجلس عَلى
حَافة الدرب ،
أرسل نَظري وأبحث
فِي المجهول عِن
حِلمٍ ضائَع منيّ فِي
زُحام الليل
أحدق عّل نَظريّ
يَجد الفَقِيد :
ويَمر الوقت مِن
فوقيّ ويُدق بِندول
الساعة ،
يُعلن أن مُنتصف
الليل قَد حَان
تّذهب كُل الأقدام
إلي بِيوتها
لِاخُرجَ نَــفس الراحــة ،
بأنيّ سأجِده الآن بِسرعة
ولكن أين هُــــو ،!
عّلهُ يَختبئ فِي احدى
الزوايا ؛
يَنتظرنيّ لِنعود سّوياً
إلي البَيت
أعلم أنهُ يَشتَاقُ لِأن
أضمهُ بِحنان
وأخبِئهُ فِي وّكر مَليئٍ
بالدفء والأمانْ
وأعود للبَحث فِي كُل
زاويةٍ فِي المَحطة ،
ولَكن دُون جَدوى ،!
أين ذَهب أيُعقل أن يَكون
قَد هَرب
ولَكن لِمـــــاذا ؟!
هَل قَصرتُ في حَقهِ يَوماً
وأما أني أحببتُ الحُلمَ
الخَطأ ،
أما أنه لَم يُهوانى كَما هَويته ،؟!
و رُبما يُريد أن يَعلم
مَدى حُبيّ له
ولَكن ،!
تَخرجُ زَفرٌ مُدوية ،
لِتُخلف غُصةٌ مُؤلمة
وأصمتُ وأقف عِندَ
ذاكَ العُذر ،
لأنظر لساعتيّ وإذا
بِها تُشير إلي
الحادية عَشر ليلاً ،
أيُعقل أنه قَد مَر ساعة فَقط !
حَسبتُ أن الليل قَد ولى
والصباح قد أتى ،
ولكنها ساعةُ فقط ،!


8:40pm
20/5/2011

السبت، 30 أبريل، 2011

مُقتَطفات من حَنينيّ ،!

حنينيّ لِتلك اللحظات يَشدنيّ إليها
أكثر فأكثر ،
أحِن لِيوم ألتَقينا صُدفة ،
أحِن لِيوم تَبخرتَ فِيه كَالمَاء حين كنتَ بجِواريّ
و أُحن لِكتابٍ كُنت أحمله يَوم إلتَقينا
كِتاب أكَلتهُ نَار لَهفة ،
لُم تُبقي لَه أثر ،!!

،،


أحنُ لِشجرة اللَوز اللاَمعَة أثمارها
في وَقت الغُروب ،

أحن لِكل نِسمة تَميلَت فيها خِصاليّ

أحنُ لِكل حِنان رَودنيّ ،

لِكل بَسمةٍ زَهو ،

أَحنً ، وأحنُ ،!
،،،

أحنُ لِأرجوحتيّ
التي كُنت أحنُ عَليها لخبايا القَدر ،
أحنُ لفَرحة حَقيقية
أحنُ لضحكةٍ راكضة من القَلب
أحنُ لصديقٍ صدوقْ
أحنُ لاخٍ يتَمني ليّ الخَير كَما يتنماهُ لنِفسه
أحنُ لدَعوةِ صادقة من قَلب مَليئ بالرحمة
،،
أحِنُ لِطعمِ الأمانْ ،
أحنُ لِلون الراحة ،
وأحِنُ للحَنينْ،
أحنُ لأن يَرحَل خَوفي وأبقي أنا ،!
 
،،،
أحِنُ إلي أن لَا أحن لِتلك الذِكريات
التى هِي أوهام فقط ،


خِداع ،!

السبت، 2 أبريل، 2011

و يَنحنِي الوَهمْ ،!






إنه وهمٌ ،

أن أحَيا بِذاك الحُلم صَعبِ المَنال
و لَوعت الأيام تَمر بيّ و تَصدمنيّ
و لَا تتَركنيّ وشأنيّ إلا على أعَتابْ
ذلك الوهم الهَزيلْ ،
الذى أمسّكتُ حبله وتَشّبتُ به
كَتشبتِ الغَريق بِطوق النَجاةْ ،
ولَكن سُرعان ما ايقنتُ أنه وهمٌ
أن أعِيش على شُرفاتْ
تُطل على ذِكرى مُتدلية
تَخنُق العُضّاتْ
وتُشعل هَيجاءَ الرُوحْ
وتُولد إنفجاراً دَامياً
بِزاويتيّ الصَغِيرة
التى احتَضنتْ هَمس حُلمٍ
حُلمٍ لا لا بَل وهمٍ
لَو عَلّا الهَمس بهِ
لَكان الوَهل كَبيراً
و لَكن ،!!
أدرت وجهَها وسارت مُنطويةٍ
و لكن مَازال القَلبُ طامعاً
بأن يَلُزنيّ وهميّ في مُخيلته
كَما أنى سّأغترب عنهُ
وليعذُرني لأنيّ سّأجعله دِمْنةً
وساقتَطع حَبلهُ السُرى من أحَشائي
فأنا أريدُ الراحة فقط
فأنت تَنهنهنيّ عَنها يا وهميّ
وعذرنيّ مرة آخرى
لأنك سَتكون حُثاله أحلاميّ ،
ولَن يَبقى مِنك سوى الرَّسْمُ ،!!

6:34pm
25/3/2011

الأربعاء، 23 مارس، 2011

أرأيتَ ، وماذا بَعد ،!


أَرأيِتَ أُماً حَاملاً تَموتُ ،
و جَنينها يَصرخُ في جَوفها ،
خُذوني ،!
أُريدُ العَيش فِي سّحر الحَياة ،
أركُض ، أرى الشّمسَ ،
أهمسُ للقَمر ،ألأمس النُجوم ،
أحلقُ وأحلقْ ،
وأدندِنُ طَرباً ،!

،،

أرأيِتَ رَجُلاً نَائِماً ،
أتاهُ المَوتُ خِلسةً
فَخرجَت رُوحه هَاربة ،
تُريد الحَياةَ و سّحرهاَ الهَيوف ،
تُريد البَقاء ، !!

،،

أرأيِتَ طِفلاً هَارباً ،
من مَجاعاتِ الأيامْ
وفَاجِعات السّنين ،،
إلى أرضِ الأحلامْ
إلى حَيثُ يُوجد المَرح
وتَحقِيق الأُمنِيات ،،

،،

أرأيِتَ حُلماً فِى الصَدر
يُنزع مِن جَوف القَلبِ
مَغصُوباً على الرَحيل من حُضنٍ
دَافئٍ ، حَنونْ ،!
وأسّمعت صُراخه وأنِيِنهُ ،
و رائِحةٍ مَوته تَملأ الهَواء ،،

،،

أما زَال سّحر الحَياة يُغريكم ،،
أما زلتُم تُريدون البَقاء فِيها ،!!!

الأحد، 13 مارس، 2011

يُزهرُ حَنينيّ } ،،

وَيُزهرُ الحَنيِنُ بِداخليّ
وَيُزهرُ كُلَ يَومٍ أكَثرْ
كأزهَارِ البَنفسج
عَلى الأغِصان الخَضراء
الذى سَرت نفحاتها حتىْ
وصلت إلى رِئَتي
وَهَبتني رُوحاً فَوق رُوحي
وَيُزهرُ الحَنيِنُ منْ جَديد
فىْ صَدريّ المَوجُوعْ
وَ يَحنُ قلبي لِكُلَ ما حَولي
للماضى / لِطُفولة
للحَاضر / لدِراسة
للمُستقبل / لرضائى بما انجَزتْ
وأرسلُ حَنِينيّ إلى عَنان السماء
حتىْ يَصل إلى الغُيوم ،
والنُجومِ ، والقَمر !
وأصنع بدَاخِلي وكراً
منْ الأشَواقِ تُشجيني
وأحن للحُلم المرسُومِ
على لَوحةِ العُمر
تُنسيني مُراً
وتُسقِيني عسلاً
من ْرَحب الأيامْ
ويتَألق حُلميّ كنجمٍ فى السَماء
حتىْ يَرسوا بينَ شواطئِ الأشواقِ
لِينحتَ بيد فناً على الصَخرِ
حُلمَ انسانْ
ويأتىَ الوَقتُ لِيُستِل المغيب سِتاره
على حُلمِ ينامُ على أرصِفة الأيامْ
ولَكنْ يَبقىْ على يَقين
بِغدٍ نَظير كشروقِ الشَمسْ ،،

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

جَالِسة والخَوفُ [ بِعَينيها ،!




جَالسةٌ و الخَوفُ بِعَينيها

تَتَأمل فِي الكَون المَسحُور
تَرتَقب قادِمها ،
و الدَمعُ يَملأُ عَينيها
كَغيمة مَاطِرةٍ ،
تُطل من السَماء /
لِتَعُد الايام المَاضية
ونتتظر القَادمة ،!

جَالسةٌ والخَوفُ بِعَينيها
يَنبعثُ من قلَبها المَكلوم
وتَصرخُ في نَفسها
يا نَفسُ الخًوفَ عليكِ مَوجوبْ ،
يا قَلبُ الحُزنُ عليك مَكتوب ،!
فِي دَاهية الكَون المَهجور
تَقف تتأمل الأفق ،
وشَهقةُ الخَوف تعَلو وتعَلو،،!
و زَفارتُها من ظِل القادم تَستغيثْ
من بَعيد تراه ،!
يَجُرُ خَلفه الآلام ،
والأوجَاع ، و الأخَبار .
التِى هي من رَيح
من رحلوا و غابوا من سنينْ !
تحضُر من جديد ،
والحَسرةُ تَلفُ رِيحها المَحزونْ

جَالسةُ والخوف بعينيها ،،
كَم هو مُرعبُ ما يَختبئ بطياتِ
الأيام ،!
التِي لا تَودُ التَوقفُ عن الركضْ !!

21 / 11 / 2010
7:30 pm

أيا قَلبُ لَكَ رَباً ،


أرسّل طَرفيّ اِلى السّماءْ
و أهمِسُ بِكَلماتٍ تَنبعثُ منها رائِحة السَرية
ويَنهَمرُ مَطرُ وَابلٌ مِن زَواية عَينيّ
وأُتَمتِم بِبضع أمنِياتْ
لَفَهُن الخَوفْ ،
تَراقَصت حَولهُن شَظايا المَوتْ !
لِيخَضع قَلبٌ أراد السّندْ
لِيقِف فِى وَجهه عَاصِفةٍ هَوجَاءْ،،!
،،
قَلبٌ يُناجي رَباهُ
يَستَرسلُ ضَعفه إلى من سَكن السّماءْ
ويَشتَكي قِلة حِيلته ،
ليِغفو عَليّ رُوحاً
سّوفّت بُلوغ المُنى ،
أيا قَلبٌ لَكَ رَبُ رَحِيمٌ
وإن ذُقتَ ذَرعاً من كَيد الفُلاه
،،
فَانتَ لسّتَ بِيوسُفٍ
و لَم تَذُق مَا كَيد لَهُ
من مَكائِد الحَياةِ ،
أيا قَلبُ إصّطبر و رضى
فَبِالرضَا سّتَبلُغ الجَنة المُستَقر
وأتَذكـر ،!
جِراحُكَ هَدايا ممن خَط القَدر ،

6:40 pm
11/02/2011

الاثنين، 7 فبراير، 2011

قَالت : كُوني قَويةْ.!





كُلما اشتقتُ لها ،
أذهبُ لأرى طيفها جالساً على القَمرْ
ينظر إليّ ويبتسمْ ،
وكأنه كانْ ينتظر لأتي اليه ،
ينسينيّ حزنيّ ، !
ولكنْ فجأة هنالكَ شيئاً يُريد الخُروجْ من عينيّ
ويدفعنيّ لأمدَ يديّ .!
وارجوها أنْ تأخذنيّ لأبقيّ بقربِ منها ،
ولكنْ تعبر برفضها وبشئ أخرجته من عينها ،
وأعرفْ انها لا تَستطيع أن تأخذنيّ ،
ولو أستطاعت لنْ تأخذنيّ ,
لا لا لنْ تأخذنيّ ..!
لأنها تُحبنيّ .,!
ولكنْ أُلحُ بالطلبْ ، وأمدُ يدىّ أكثرُ إليها ,
ولكنْ تأتى سَحابةٌ لتأخذ طَيفها
منْ أمام ناظِريّ ، أصرخ أبقى معيّ لا تَتركنيّ
لقد رحل طَيفها , ولم يَبقِ سوىْ هَمساتها ,
التى تُسقينيّ أملاً ، تدفعنيّ للأمام ,
تَمنعنيّ من الوُقوفْ واليأس ،
تَهمس لىّ ، قالت :يا صغيرتيّ
هاهى كُومة منْ الأيام امامكِ
هيا ألعبىّ بها ، بعثريها .!
ولكنْ لا تُؤلميها ، حتى لا تُؤلمكَ يا صَغيرتي
وتتوقفْ الكَلمات ،
وحِينها يَتسلل النَومْ الي عينيّ
وأنامْ لأرى طيفها فىْ مناميّ
يحنوا عليّ ، ينادينىّ يا صغيرتيّ
كُونى قَويةُ ، لا تَيأسي من الأيامْ
فهى جميلةٌ كجمال رُوحك الطَاهرة ..!

أعذروا طُفولتها ،،

5/6/ 2010
9:34 pm

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

{ الشَوق الأعَقَفْ ،،/


هَامْ تَحتَ التِلالْ الغُروبْ
و جَرتْ خُطاها رُويداً رويداً
حتىْ لاحَ الالَم مع شُرفات المَغيبْ
و أطبَقْ الصَمتُ فىْ رِحاب الوُجودْ
حَتىْ بَدأت تَعيش فىْ ظَلامٍ رَهيبْ
و يَغشى دُجى الكَون المُخيفْ
و يَبدأ الشَوقُ و الحَنيِنْ
و تَبدأ جِراح القُلوبْ
و شَوقْ الحَياة ، لرُوح السَعادةْ
و بَسمة السُرور ، و حِكاية الأمْ
قَبل النَوم ، و قُبلاتها الحَنونْ
و الشَوقْ الأعَقفْ ،
يَعُوثُ فِي القَلب المْسكِينْ
حَتىْ يَعشقُ القَلبَ الغِناءْ
و لِيَكسر تَلكَ القُيودْ
و يُلحنْ أغُنيته الضَائعةْ ،
عَلى رُوح ٍمُرهفةْ ،
تَعزفُ سِمفُونيه القَلب المَسلُوبْ
عَلىْ الدَربْ الرَؤُومْ ،،

5/6/ 2010
9:34 pm

الجمعة، 28 يناير، 2011

[ أَنا اليَوم سَيدَتُك لَا أنتْ ،

  


كَلامُ بَات أسِيرُ القَلبْ 
يقطُن خَلف قُضبان الضُلوع 
حُجب عَنه النُور
،،
حَتى تَحول لِصمتٍ
بَعد خُطوات من إقتراب الجَلَاد 
صَمتُ مَجروحٌ دَاخل القَلب 
يُسمع صَدى أنِينهُ لَيلاً 
فِي لَحظات مِن أُمسيةٍ مُكتملة الضِِياء
لِيطل مِن خَلف القَضبان خِلسةً
يَحلق بِجناحيه عَلهُ يَطير 
لِيريح قَلباً أصبح أسّير الصَمتِ
ليتَغنى بِتعويذات الهَوىْ
لِيترقص مَع ألحان العِشق 
ولكن ،
هَيهات ،, هيهات 
فَقد كُبل بسلاسل من حَديد 
و صَوت الجلَاد يَعود
فِي كُل لَحظةٍ يُخيل له 
الفَــرار،،
لِيخرج و يَبُح ويُسمع الدُنيا 
ما كَان يَختبأ خَلف قُضبان القَلب المَوجُوع
ولكن أنتَ دَخيلُ القلب وأنا سأكون جلَادُك
أبقى اسير، كُنت أنتَ العَبد
فلا مَفر لا مَفر ولا مَفاز لكْ
فانا اليَوم سيدتُك ، أنا اليوم حُرة 
لَــــا أنتْ ،،
،،
أكُتم أنفاسك فلا مَكان لَها فى الهَواء 
ابقيها داخل جوفك أيها الفيه الثرثار 
فأنا اليَوم سيدتُك لَا أنتْ ،!!

2011/01/22
18:02 pm




الأربعاء، 26 يناير، 2011

لَيالي الشِتاء

 

لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر أزُحام /
أمشيّ لِالمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّظير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
 شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
يُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

الجمعة، 21 يناير، 2011

أيَغار و هُو ،!






تَحت ظِل الشَجرة الكَبيرة ،
بِجانب البُحيرة الزرقَاء ،
وعِيدان الخَيزُران المُتمايلة
مَع صَفير الرِياح ،،
،،،

أيَغار زنبق !!
وَ هــو كَنزُ أمُانينا ،
ولَحن أغنِينا ،
وبَلسمٌ يَمُر
علي جِراحنا فَيداويها
أيغارُ و قَد أمرع علي حُبنا
شّذى و رَحِيق أحلامنا
وَبين الورقيات يَهُب نَسيِم أشواقِنا
لِيكُب عَلينا كأسٍ من خَير ما فِينا
لِيطُل إطالةٍ بَهية ،
كَالفراش يُحلق
لينحت فِي دِفء قُلوبنا ؛
أشياءٍ احلي بَل وأغلي ،
من عَين حبيبٍ مَاتَ في تَوهمٍ ،!
يا صَوت صَمتِ في خَفايانا
وتِركت بِسمةً في حنايانا
يا شذى فُصولنا
وَمن سِواك لَنا فِي دُنيانا ،
لِكي يملأ قُلوبنا بالعِشق
يا هَوانا الأخير يا زَنبق رُؤانا ،،

2011/01/21
3:23 PM

سَأزهِرُ فِي اليَومَ ألفَ مرة ،،!






يَطير بِجناح الشَوق خفَاقاً
مَع نَسيِم الصَباح البَاكر ،
لِيسير فِي الطُرقات،، شَوقاً !
بَاتَ تائِهاً لَا يعرف مَعنى
الــوصــــــول،!
لِتأتي لَحظة لِيستريح ،
منْ عَناءْ الدّهـــر .
لِيذرف دَمعاً رَقراقاً /
وَ يسأل الوُصول !
الي حُضنٍ بَحث عَنه ،
في كُل زُقاقٍ وطَرِيقْ
فِي تِلكَ البَلدة العَرجاء ،!
،
،
،
لِيبتَسم غِبطةً
بأن بَعضاً من أزاهيـر
الحَنِــيــنْ
سَتُزهر عَما قَريبْ
لِتروي مُعاناةً كَانت بالأمس
لِكُل الفــلاة ،
عَن جانٍ كَان
يُلوح بِالظُلم ،
لِيقتُل حُب أمنيةْ ،

صُمود قلباً
طَار فَرحاً لِهزيمة الجَاني
وهَزيِمه الحُزن والدُموعْ
وشقَت طَريقَاً إلي كَبـد السماءْ
بأحلاماً ستَظل فِي الذكِرى رَغم مَوتها ،،!!

25 / 12 / 2010
55 : 11 Am

الأربعاء، 19 يناير، 2011

أنِينُ البَجعة








أَكان وَهمٌ عشّناهُ
أم حُلماً رَاودنا في بِضع لَحظاتٍ
وجَعلناهُ يَكبُرُ بِداخِلنا ،
حتى أصبَحنا نَشّتاقُ لرؤياهُ
فِي لَحظاتٍ قصيرةٍ دَافِئـة ،،
،،
أعطيناهُ الضياء والنُور
حَتى أصبحَ يُخيلُ لنا
أنه هو الضِياء بِعَينه
والأمـان بِرمُته ،!
جَعلناه يزهو تَحت الظِلال ،
في تِلكَ الليالي البَاردة ،
،،
منَحناهُ أجنِحةَ البَجعة كَى يُحلق ،
ويَقبل القَمر في نَشوةٍ
ويحكِي قِصة حُبٍ
رَسمناها بِريشّةٍ مِن جناحِ البَجعة البَيضاء ،،
،،
وَ لَكن أكانت فَاجعةٍ
مِن ذاكَ المَجنون المُحبوب ،،
لِيكسر جَناحَ مَحبوبته ،،
لِتُغني أغنياتٍ مُولولاتٍ ،،
مَليئات بالأنينْ ،
لِتعصف الرياح لِتُعلن مأساةً ،،
سَتبقي مُثقَلةٍ بالجِراح ،،
مَدى الدَهـر ،!
،،
أكان وهمٌ أم حُلمٌ ،
عَبق في نهايةٍ رائِحة المَوت ،،

25 / 12 / 2010

11:20 AM

الاثنين، 10 يناير، 2011

بَين الوَاقع والخَيالْ ،،!


حِين يَهبطُ القِتام
ويعُم السُكون فى الوُجود
بمخيالتى المُلهمة
و فى رُؤايّ الهَائِمة
و رُوحيّ الحَالمة
أراى طَيفها .!
طَيفٌ بلا شَكلٍ
بلا حُضنٍ يَحضُننيّ
له رُوحاً لكنْ لا تُرى
لهُ حَنانٌ ولكنْ لا يُعطى
ويأخُذنى شَئ إلى بَعيد
إلى مَا وَراء النُجومْ
وكأنْ غَيمةً تَحملُني
إلى المَجهُول ،
إلى الدُجى ،
إلى وجُهنْ عَابساتْ
كأنهنْ خَارجات منْ القُبور
يَرتعش جسميّ ،
أُريد الصُراخ ولا أُريد
أُصارع نفسى ، ومُخليتيّ المأسُور
لِتعود لِثنايا الواقع .!
وتَعود خَائفةٌ ، حَائرةْ .!
وَ فَجأة تَسمعُ صَوتاً غَريباً
فى هُدأة السُكونْ
صَوتاً حَنوناً ، لَهُ نغَمٌ مميزٌ
يَجعلنى أتَعثر فى نشوةٍ اللاشُعور
ليِعطينى أملاً من جَديد
لأعِيش فى حَياةً رَغِيد
بَين ثَنايا الوُاقع والخَيال