الجمعة، 5 أغسطس 2011

يَوم وَفاتيّ " الذكرى الأولي " ،!






فِي مِثل هَذا اليَوم و مِثلَ هَذه الساعة
تَلقيتُ إتصال دَمر حَياتيّ
كَانت الفَاجعة التى دَمرت أحلاميّ
سّقط الهَاتف من يَدي ،
شَعرت أن الأرض تَوقف عن الدوران
وهَل يُعقل ،
لا لا بَل اتخذت منيّ مَركزاً لَها
قَلبيّ بُركانها
ودمعيّ حِممها
ودمنة أحلاميّ المُتطايرة
تَحرق أهدابيّ
وتَهوى عَلي الأرض
وأهوي أنا بِقربها
صَرختُ وبَكيت طوال ذَاك العام
حَاولت انعاشها
ولَكن اَبَوْ إلا أن يَبتُروها
وأصبحت ذَكرى مُؤلمة
تُلوث حَياتيّ ،
وددتُ بَترها كًما بَتروا أحلاميّ
حَاولت استئصالها من عُمريّ
ولكَنها أبت إلا أن تَبقي
لِتُعذب رُوحيّ وتُزهِقها ،
كَم رَغبتُ بأن أفقد ذاكرتيّ
عَلي تِلك الشرفة المُطلة
عَلي مَقابر الأمنياتْ
ولكنه
يَوم سيظل يَعوث فِي طَين ذاكرتيّ


22 / 7
الذكرى الأولى علي وَفاتيّ ،
يَوم يعوي فِي مَعمُرة وأرجاء ودهاليز عُمري ،

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

يا طَمأنِينة السَماء ،،]

تَعرج الاسى فى نَفسيّ الشَاغِرة
فى تِلكَ اللّيلة القَاهرة
وحَشرت نفسيّ فى تِلك الزَواية
وبدأت أرتعشُ حائِرة
من بُرود أفكَاريّ التائِهة
التى تَتَوغل فى وحشّتي السَاردة
فى تِلك الايام البَاكِية
ونفِسي الصارِخة
ومنْ خوفي سَاخِطة
فذَلك الخَوف الذّى عَاش
فى قَلبي الذّى يمكُث خلف
تِلكَ الضُلوع الوَاهية
فيا مَخاوفُ كفى ،/
تَسلُق واقتِراب من تلك النَاحية
فأحلاميّ تَقطن هُناك
فى تِلك الزواية ،،/
وتسيرُ حافية ، وتَرتطم بِتلك الارصفة البَاردة
فيا طَمأنينة السَماء أرجوكِ
وشحينيّ وشاحاً زاهياً من روحكِ الساخية
فاحطفي روحيّ من ذهلة خَائِفة
وألبسيني من راحتكِ الباقية
فيا طَمانينة السماء
غَشّيني واجِعلِني امحلقُ فى الأيام السَاخرة ،/
اعطيني طمانينةٍ منكِ واريحينيّ ،/
يا طَمأنِينة السَماء





02/08/2010

أَلفَ عَامٍ ،،!






عَام ظَللتُ أجره خَلفي ، وأزحفُ فى الظَلام ْ
مع تِلكَ العَواصف الثَلجية
التى تُجمد أمواجَ بحريّ
وتَغرقُ خَلجاتُ فرحيّ فى بردالسُكونْ
وأبقى واقفة انتَظر مَجيئ طَيفك
والفَراغ يملأُ المَكان ،
وصَوتُ أمواج قلبيّ يدُقُ الجدارن
واقِف على شطِ العَام أزاحف،،
وأصَمت،،!
لعليّ أسمع صَدى صوتِك
علّ شيئاً منك يُداهمنيّ
فى تلكَ ذُهلة الباقِية
طَوال ذلكَ العَام
أنتظرُ مُرورك ، فى ذلكَ المَدى البَعِيد ،
فمتى يُصبحُ لسكونْ صدىٍ
ومتى تهدأ أمواجُ بحريّ
ومتى يكونُ فرحيّ ، ومتى يكونُ المَجيئ
وهَل سأشتمُ رائِحة عِطرك
وألمسُ شيئاً من دِفئِك
وَ ارُنو من جديد ألثُم اللّيل الطَويل
وأقف انتظر المجِيئ
بِنبرة الصدى الخَافت
انتظرُ هَمَسك
وأنظرّ لِطريقّ ولعَليّ ألمحُ ظِلك من بَعيد
ونواباتُ من الذِكرياتِ تأخذنيّ
خَلفَ سحابة غَطِة فى الدجى اللَعينْ
ويبقى ذلكَ العَام يدأبُ فى قلبيّ كألف عام ،!

9 / 8 / 2010
الأثنين / 15: 5 pm

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

وَ تُدفنُ الأُمنِياتْ،،|





لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر الزُحام /
أمشيّ لِألمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّضير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
تُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

19 \ 8 \ 2010
8:3 pm

الأحد، 12 يونيو 2011

مَا وراءَ [ النِسيانْ ،!




فِي وحشَة اللّيل ،،
حِين هَجرتُ الشَوق ،
وطَويتُ الحَنِينْ،
وَ نَسِيتُ إنتظار ومَللّته ،،
وَعِشتُ وحديّ ،
فى ذاكَ المكانْ المُمتلئ بِفراغ
الصحارى ،!!
وَصمتُ القفار ،،
ولَكن،،!
أعُود لِلحظة ،
إلي ما وَراء النِسيانْ ،
لِأشتاقُ من جَديد ،
لِندواة تَرنُ فِي مَسمعِي ،،
لِكلماتٍ غاليــاتٍ ،،
يَغلفهاَ عِتــاب النسيانُ والهُجرانْ ،،
لِتتَفتح أزهاريّ على النَافذة ،
لِتلمع كالقمرةٍ فِي سَمائيّ ،،
وأبقى مخَطُوفة إلى ما وراءَ عالم
النِســيان ،،!
وأبقى أصغيّ لِذاك الشُرود ،،
لِتمُر دقائِق منْ فَوق حُلميّ
لِترقرق كَجدول المَاء فى البَرارى ،
لِأحلم بأنيّ أطيرُ وأعلــو ،،
وأجمعُ النَجمــات ،
وأقِطف كُل الدَرارى منْ خلف السَحاب ،،

** لِأتمني أن أبقى فيّ عالمٍ
يقطُن وراءَ النِسيان ،،

19\ 8 \ 2010
االخميس - 8:18 pm

الأحد، 29 مايو 2011

مُختلِفات الرُسومْ ،،!

مَللتُ تِلكَ الأوهَام المُزيفةْ ،،
كَرهتُ حَقائق الدُنيا الوَري ،،
و عِشتُ مَع دِينام الخَيال ،،
وَ هَربتُ من السِحر الهَيوف للأيامْ ,
وَ نِمتُ وحديّ فِي سحَر الظِلال ،،
و ركضتُ فِي ذُهلة الحالميِنْ ,,
فَي الكَون المُخِيف ،!
و فَكرتُ فِي اللانِهايات معَ النُجومْ ,,
فِي سرٍ من عَالم الغُيوب ،
وَ لَكن تَمردت رُوحي لِتَكسر تِلكَ القُيود ،،
و تُحطم تِلكَ الأوهَام و الهُموم ،،
و تَعِيش مَع كُل حُلمٍ بَات يَنامُ كَالأطفالْ ،،
فِي صدريّ الحَنونْ ,!
وَ أشعِل شَمعَةٍ في اللّيل
و هَمسُ لَه بِسر الوجُوم ،،
وَ صَمتُ الشُرودْ ،!
في العَقل الذي ذَهب وَراء الحُدود ،،
لِينظُر منْ خَلف شُرفات السَديمْ ،،
ليري مُختلفات الرُسوم ،،
دمعَات و ضَحِكات مُمتزجاتٍ
بِمُختلف الألوانْ ,!


الخميس ،20 / 5 / 2010
30 : 8 Pm

الجمعة، 20 مايو 2011

أنا وسَاعة فِي مُنتصَف الَلّيلْ ،.}

ما زِلتُ أجلس عَلى
حَافة الدرب ،
أرسل نَظري وأبحث
فِي المجهول عِن
حِلمٍ ضائَع منيّ فِي
زُحام الليل
أحدق عّل نَظريّ
يَجد الفَقِيد :
ويَمر الوقت مِن
فوقيّ ويُدق بِندول
الساعة ،
يُعلن أن مُنتصف
الليل قَد حَان
تّذهب كُل الأقدام
إلي بِيوتها
لِاخُرجَ نَــفس الراحــة ،
بأنيّ سأجِده الآن بِسرعة
ولكن أين هُــــو ،!
عّلهُ يَختبئ فِي احدى
الزوايا ؛
يَنتظرنيّ لِنعود سّوياً
إلي البَيت
أعلم أنهُ يَشتَاقُ لِأن
أضمهُ بِحنان
وأخبِئهُ فِي وّكر مَليئٍ
بالدفء والأمانْ
وأعود للبَحث فِي كُل
زاويةٍ فِي المَحطة ،
ولَكن دُون جَدوى ،!
أين ذَهب أيُعقل أن يَكون
قَد هَرب
ولَكن لِمـــــاذا ؟!
هَل قَصرتُ في حَقهِ يَوماً
وأما أني أحببتُ الحُلمَ
الخَطأ ،
أما أنه لَم يُهوانى كَما هَويته ،؟!
و رُبما يُريد أن يَعلم
مَدى حُبيّ له
ولَكن ،!
تَخرجُ زَفرٌ مُدوية ،
لِتُخلف غُصةٌ مُؤلمة
وأصمتُ وأقف عِندَ
ذاكَ العُذر ،
لأنظر لساعتيّ وإذا
بِها تُشير إلي
الحادية عَشر ليلاً ،
أيُعقل أنه قَد مَر ساعة فَقط !
حَسبتُ أن الليل قَد ولى
والصباح قد أتى ،
ولكنها ساعةُ فقط ،!


8:40pm
20/5/2011

رَسّائِل لَن تَصِل .!!