BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الجمعة، 28 يناير 2011

[ أَنا اليَوم سَيدَتُك لَا أنتْ ،

  


كَلامُ بَات أسِيرُ القَلبْ 
يقطُن خَلف قُضبان الضُلوع 
حُجب عَنه النُور
،،
حَتى تَحول لِصمتٍ
بَعد خُطوات من إقتراب الجَلَاد 
صَمتُ مَجروحٌ دَاخل القَلب 
يُسمع صَدى أنِينهُ لَيلاً 
فِي لَحظات مِن أُمسيةٍ مُكتملة الضِِياء
لِيطل مِن خَلف القَضبان خِلسةً
يَحلق بِجناحيه عَلهُ يَطير 
لِيريح قَلباً أصبح أسّير الصَمتِ
ليتَغنى بِتعويذات الهَوىْ
لِيترقص مَع ألحان العِشق 
ولكن ،
هَيهات ،, هيهات 
فَقد كُبل بسلاسل من حَديد 
و صَوت الجلَاد يَعود
فِي كُل لَحظةٍ يُخيل له 
الفَــرار،،
لِيخرج و يَبُح ويُسمع الدُنيا 
ما كَان يَختبأ خَلف قُضبان القَلب المَوجُوع
ولكن أنتَ دَخيلُ القلب وأنا سأكون جلَادُك
أبقى اسير، كُنت أنتَ العَبد
فلا مَفر لا مَفر ولا مَفاز لكْ
فانا اليَوم سيدتُك ، أنا اليوم حُرة 
لَــــا أنتْ ،،
،،
أكُتم أنفاسك فلا مَكان لَها فى الهَواء 
ابقيها داخل جوفك أيها الفيه الثرثار 
فأنا اليَوم سيدتُك لَا أنتْ ،!!

2011/01/22
18:02 pm




الأربعاء، 26 يناير 2011

لَيالي الشِتاء

 

لَيالي الشِتاء البَاردة الطَويلة ْ ،
عَبر أزُحام /
أمشيّ لِالمح شَبحاً يُطارنيّ
فى الأعماقِ أماميّ
وحِين يَنتهى شتاء يُولدُ ربيعٌ
أظنُ أنهُ بِجمال الجَمالْ
وأنتظرُ أول برعمٌ
على ذاكَ الغُصن النّظير
ولكنْ سُرعانْ ما يَتبدد
 شوق الربِيع
إلى حُرقةٍ وأنينْ
ويَختَفى العَبيرّ
ويموتْ نَوى الربيع
وتُثقلُ ما وراءْ العيونْ
ويَلوحُ الحَنين،
وتُنكر الأغصّان الزهُور
ويَبقى فُتاتْ الشَوق ،
كَـ كومةٍ منْ أوراقُ الخَريف
يُبعثَرها رِياحُ الشَمالْ
وتَتطايرُ فى الأجواءْ
وتُسافرّ إلى بَعيدْ !
إلى حَيثُ تُدفنْ الأُمنياتْ
لِتلبسُ الأكفانْ وتذهبَ
إلى ما وراءَ الصَحارىْ ،!

الجمعة، 21 يناير 2011

أيَغار و هُو ،!






تَحت ظِل الشَجرة الكَبيرة ،
بِجانب البُحيرة الزرقَاء ،
وعِيدان الخَيزُران المُتمايلة
مَع صَفير الرِياح ،،
،،،

أيَغار زنبق !!
وَ هــو كَنزُ أمُانينا ،
ولَحن أغنِينا ،
وبَلسمٌ يَمُر
علي جِراحنا فَيداويها
أيغارُ و قَد أمرع علي حُبنا
شّذى و رَحِيق أحلامنا
وَبين الورقيات يَهُب نَسيِم أشواقِنا
لِيكُب عَلينا كأسٍ من خَير ما فِينا
لِيطُل إطالةٍ بَهية ،
كَالفراش يُحلق
لينحت فِي دِفء قُلوبنا ؛
أشياءٍ احلي بَل وأغلي ،
من عَين حبيبٍ مَاتَ في تَوهمٍ ،!
يا صَوت صَمتِ في خَفايانا
وتِركت بِسمةً في حنايانا
يا شذى فُصولنا
وَمن سِواك لَنا فِي دُنيانا ،
لِكي يملأ قُلوبنا بالعِشق
يا هَوانا الأخير يا زَنبق رُؤانا ،،

2011/01/21
3:23 PM

سَأزهِرُ فِي اليَومَ ألفَ مرة ،،!






يَطير بِجناح الشَوق خفَاقاً
مَع نَسيِم الصَباح البَاكر ،
لِيسير فِي الطُرقات،، شَوقاً !
بَاتَ تائِهاً لَا يعرف مَعنى
الــوصــــــول،!
لِتأتي لَحظة لِيستريح ،
منْ عَناءْ الدّهـــر .
لِيذرف دَمعاً رَقراقاً /
وَ يسأل الوُصول !
الي حُضنٍ بَحث عَنه ،
في كُل زُقاقٍ وطَرِيقْ
فِي تِلكَ البَلدة العَرجاء ،!
،
،
،
لِيبتَسم غِبطةً
بأن بَعضاً من أزاهيـر
الحَنِــيــنْ
سَتُزهر عَما قَريبْ
لِتروي مُعاناةً كَانت بالأمس
لِكُل الفــلاة ،
عَن جانٍ كَان
يُلوح بِالظُلم ،
لِيقتُل حُب أمنيةْ ،

صُمود قلباً
طَار فَرحاً لِهزيمة الجَاني
وهَزيِمه الحُزن والدُموعْ
وشقَت طَريقَاً إلي كَبـد السماءْ
بأحلاماً ستَظل فِي الذكِرى رَغم مَوتها ،،!!

25 / 12 / 2010
55 : 11 Am

الأربعاء، 19 يناير 2011

أنِينُ البَجعة








أَكان وَهمٌ عشّناهُ
أم حُلماً رَاودنا في بِضع لَحظاتٍ
وجَعلناهُ يَكبُرُ بِداخِلنا ،
حتى أصبَحنا نَشّتاقُ لرؤياهُ
فِي لَحظاتٍ قصيرةٍ دَافِئـة ،،
،،
أعطيناهُ الضياء والنُور
حَتى أصبحَ يُخيلُ لنا
أنه هو الضِياء بِعَينه
والأمـان بِرمُته ،!
جَعلناه يزهو تَحت الظِلال ،
في تِلكَ الليالي البَاردة ،
،،
منَحناهُ أجنِحةَ البَجعة كَى يُحلق ،
ويَقبل القَمر في نَشوةٍ
ويحكِي قِصة حُبٍ
رَسمناها بِريشّةٍ مِن جناحِ البَجعة البَيضاء ،،
،،
وَ لَكن أكانت فَاجعةٍ
مِن ذاكَ المَجنون المُحبوب ،،
لِيكسر جَناحَ مَحبوبته ،،
لِتُغني أغنياتٍ مُولولاتٍ ،،
مَليئات بالأنينْ ،
لِتعصف الرياح لِتُعلن مأساةً ،،
سَتبقي مُثقَلةٍ بالجِراح ،،
مَدى الدَهـر ،!
،،
أكان وهمٌ أم حُلمٌ ،
عَبق في نهايةٍ رائِحة المَوت ،،

25 / 12 / 2010

11:20 AM

الاثنين، 10 يناير 2011

بَين الوَاقع والخَيالْ ،،!


حِين يَهبطُ القِتام
ويعُم السُكون فى الوُجود
بمخيالتى المُلهمة
و فى رُؤايّ الهَائِمة
و رُوحيّ الحَالمة
أراى طَيفها .!
طَيفٌ بلا شَكلٍ
بلا حُضنٍ يَحضُننيّ
له رُوحاً لكنْ لا تُرى
لهُ حَنانٌ ولكنْ لا يُعطى
ويأخُذنى شَئ إلى بَعيد
إلى مَا وَراء النُجومْ
وكأنْ غَيمةً تَحملُني
إلى المَجهُول ،
إلى الدُجى ،
إلى وجُهنْ عَابساتْ
كأنهنْ خَارجات منْ القُبور
يَرتعش جسميّ ،
أُريد الصُراخ ولا أُريد
أُصارع نفسى ، ومُخليتيّ المأسُور
لِتعود لِثنايا الواقع .!
وتَعود خَائفةٌ ، حَائرةْ .!
وَ فَجأة تَسمعُ صَوتاً غَريباً
فى هُدأة السُكونْ
صَوتاً حَنوناً ، لَهُ نغَمٌ مميزٌ
يَجعلنى أتَعثر فى نشوةٍ اللاشُعور
ليِعطينى أملاً من جَديد
لأعِيش فى حَياةً رَغِيد
بَين ثَنايا الوُاقع والخَيال